الافتتاحية
خدمة البريد الالكتروني
المقالات الجديدة

وزارة الداخلية ماذا بعد؟

بعد تقاعد اللواء ريفي تطل علينا وزارة الداخلية وقوى الامن الداخلي بحلة جديدة, حلة لم تكن معهودة من قبل

فالسلطة الجديدة اذا صح تسميتها بدات سياستها الكيدية تظهر الى العلن , سياسة ضد منطقة معينة حسبت منذ سقوط النظام الامني على اللواء ريفي

فمنذ تقاعد الاخير شمر وزير الداخلية عن ساعديه ووقع قانون الزواج المدني والحقه بحملة امنية واسعة في الشمال على مخالفات البناء و كأن الشمال هو المنطقة الوحيدة 

الخارجة عن امر الدولة فمع ازدياد اعداد الاجئين  برزت الحاجة الى البناء وخاصة في الشمال لاستعايب الاعداد الكبيرة من اللاجئين الامر الذي اثار حفيظة بعض من حلفاء دمشق الحياديين.

ليس هذا فحسب فلقد بلغت ذروة الحياد ان اصبحت صهاريج دمشق تحظى بحماية استسنائية كنا نتمنى لو وضعت على الحدود مع سوريا.

الحياد في اللغة له معنى و في عقول اصحاب القرار له معنى اخر يتجلى هذا المعنى بالزيارات الى دمشق و بالمساندة اللوجستية للنظام وبالخطب الرنانة لرجال دين وقفوا مع الجلاد ضد الضحية.

 

2013-04-30 14:25:37
عبد الله