الافتتاحية
خدمة البريد الالكتروني
المقالات الجديدة

تشكيل حكومة تكنوقراط يؤمن الانتقال للمستقبل المشترك

مبارك للرئيس تمام سلام تكليفه تشكيل الحكومة العتيدة الانقاذية الذي تنقذ لبنان من آتونة الفوضى بالأمن، والغذاء، والاستشفاء، وتأمين إجراء الانتخابات لحماية الدستور، الذي إذا خرق يدخل الوطن بالمجهول، ووضع حد للعمالة التي نخرت عظام الهيكل عند بعض الأحزاب، والتيارات لتتحول إلى وجهة للنظر. محطات كثيرة ستتوقف عندها الحكومة المقبلة لمعالجة الأوبئة التي تركتها الحكومة السابقة تصارعت على المغانم وتركت شعبها ينزع أشواكه بيده دون أن تعطيه حتى "الملقط" لينزع هذا الشوك؛ فضلا عن موضوع الأمن، وإنتشار المظاهر المسلحة لبصبح الوضع على قاعدة إن لم تكن ذئبا لأكلتك الذئاب القوي يأكل الضعيف بدء من طرابلس إلى البقاع، وصيدا وبيروت. أما لمواضيع الغذاء، وصحته، وأسعاره كلام كثير لا يمكن أن ينتهي ببضعة سطور، وذلك يكمن بسبب غياب الرقابة على المستودعات والأسعار خوفا من فجور التجار المحميين من المافيات الموجود ة داخل المؤسسات الحكومية المدعومة من قوى الأمر الواقع قوى تحالف الرابية - حارة حريك. وتبقى الحصة الأكبر للموضوع الاقتصادي الذي ينهار شيأ فشيأ بسبب الصراع السياسي الموجود على الساحة اللبنانية بين جميع الأفرقاء، والصراع، والحركات الموجودة في الدول المجاورة في سوريا تحدبدا، فكيف ستحمي البلد، والمواطن؟ أما عن موضوع الساعة حديث الانتخابات فهل ستؤمن إجراءها في وقتها المحدد غير مهتمة للضغوطات التي تحصل على الساحة تحت ضغط السلاح؟ للإجابة عمليا عن هذه التساؤلات يفترض تأليف حكومة تكنوقراط بعيدة عن الكوادر الحزبية، والسياسية لتهدئة الوضع الراهن على الساحة اللبنانية مصطحبة بالدعاء فقط بالدعاء من الساسة، والقيادات الحزبية، حتى عدم الإصغاء للآراء للتأسفقط لمرحلة جديدة وتضمن إنتقال الوطن من الماضي المنقسم إلى المستقبل المشترك.

2013-04-07 00:01:15
محمد صلاح الدين عثمان