سجن غويران: قوات سوريا الديمقراطية تعلن "استعادة السيطرة" بعد هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية

2022 Jan 26, 5:26 pm
BBC Arabic

انسحاب الحريري ـ مؤشر على انهيار لبنان ما بعد الحرب الأهلية!

2022 Jan 26, 4:45 pm
العربية DW

أسعار النفط تقترب من 90 دولارا للبرميل.. أعلى مستوى بـ 7 سنوات

2022 Jan 26, 4:45 pm
العربية

زيت السمك .. فيتامينات غنية ووقاية من أمراض عديدة!

2022 Jan 26, 4:19 pm
القدس

غياب بيكيه عن عشاء ميسي.. صداقة انهارت واتهام بالخيانة

2022 Jan 26, 2:59 pm
العربية

حقبة سوداء للعملات المشفرة.. سقوط بيتكوين وخسائر تفوق تريليون دولار

2022 Jan 26, 2:06 pm
العين الإخبارية

نيل يونغ يطلب من «سبوتيفاي» حذف أعماله

2022 Jan 26, 1:56 pm
جريدة الأخبار

موتو جي بي: ماركيس يحصل على الضوء الاخضر للمشاركة في التجارب الرسمية في سيبانغ

2022 Jan 26, 1:30 pm
فرانس 24 / FRANCE 24

سعد الحريري: ماذا ينتظر لبنان بعد إعلان رئيس الوزراء السابق اعتزال الحياة السياسية؟ صحف عربية

2022 Jan 26, 1:10 pm
BBC Arabic

لبنان يفتح تحقيقا في حادثة الاعتداء على دورية "اليونيفيل" في بلدة رامية

2022 Jan 26, 1:07 pm
RT Arabic

  • لا يوجد اي محتوى لهذا القسم
  • خدمة البريد الالكتروني
    المقالات الجديدة

    سيكون مرئياً على نطاق واسع.. كسوف ُكلي للشمس سيحدث هذا الأسبوع

    سيكون مرئياً على نطاق واسع.. كسوف ُكلي للشمس سيحدث هذا الأسبوع

    سيكون مرئياً على نطاق واسع.. كسوف ُكلي للشمس سيحدث هذا الأسبوع

    هناك أنواع متعددة للكسوف الشمسي والذي ينتج عن مرور القمر بين الأرض والشمس, الأمر الذي يؤدي إلى إلقاء ظلال تغطي مساحات واسعة من الأرض اعتماداً على مقدار قرص الشمس المحجوب.

    ووفقاً لما نشرته وكالة الفضاء الأمريكية ناسا, فأن يوم السبت القادم الموافق 4 ديسمبر سيشهد كسوفاً كلياً للشمس, في ظاهرة تعتبر الوحيدة هذا العام 2021. وسيصل الكسوف، إلى أقصى حد له في حوالي الساعة 07:33 بتوقيت غرينتش للمشاهدين.

    كما أشارت وكالة الفضاء ناسا إلى إن الكسوف الشمسي الكلي لا يمكن حدثه الكامل إلا من القارة القطبية الجنوبية.

    وفي حين أن هذا قد يُغفل إلى حد كبير، فإن المشاهدين في أماكن أخرى في نصف الكرة الجنوبي – بما في ذلك أجزاء من أستراليا وتشيلي ونيوزيلندا – سيشهدون كسوفا جزئيا.

    ولن يحدث الكسوف الكلي القادم للشمس حتى 8 أبريل 2024، ولكن على عكس حدث هذا الأسبوع، سيكون مرئيا على نطاق واسع في أجزاء من كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

    وفي غضون ذلك، في أوروبا، من غير المتوقع حدوث كسوف كلي للشمس هذا القرن.

    وبالنسبة للكسوف الكلي للشمس – عندما يحجب القمر الشمس مؤقتا تماما لأولئك الموجودين في مركز الظل القمري – يجب أن تكون الأجرام السماوية الثلاثة في خط مباشر.

    ويرى المشاهدون أن السماء أصبحت مظلمة جدا، تماما كما لو كان الفجر أو الغسق، في حين أنه قد يكون من الممكن أيضا رؤية هالة الشمس، أو الغلاف الجوي الخارجي، حول القمر. وعادة ما يحجب الوجه المشرق للشمس الهالة.

    وتحدث ظاهرة مماثلة، كسوف الشمس السنوي، عندما يظهر القمر أصغر قليلا من الشمس، ويفشل في حجبها تماما ويترك ما يسمى بـ “الحلقة الحلقيّة” حوله في لحظة حدوث أكبر كسوف.

    ومن المتوقع أن يعبر الكسوف الحلقي التالي أمريكا الشمالية في 14 أكتوبر 2023.

    وأوضحت ناسا في منشور بالمدونة: “في بعض الأماكن، بينما لن يتمكن المشاهدون من رؤية الكسوف الكلي للشمس، فإنهم سيشهدون بدلا من ذلك كسوفا جزئيا للشمس”.

    ويحدث هذا عندما لا تصطف الشمس والقمر والأرض تماما. ستظهر الشمس وكأن لها ظل غامق على جزء فقط من سطحها. و”سيشهد الجمهور في أجزاء من Saint Helena وناميبيا وليسوتو وجنوب إفريقيا وجورجيا الجنوبية وجزر Sandwich وجزر Crozet وجزر فوكلاند وتشيلي ونيوزيلندا وأستراليا، كسوفا جزئيا للشمس في 4 ديسمبر”.

    وحذرت وكالة ناسا من أنه – بالنسبة للعديد من هذه المواقع – سيحدث الكسوف الجزئي في وقت قريب من شروق الشمس أو غروبها.

    ووفقا لذلك، سيحتاج المشاهدون الراغبون في مراقبة الحدث إلى الحصول على رؤية واضحة للأفق حتى يتمكنوا من رؤية الكسوف فعليا.

    وإذا سمحت الأحوال الجوية، تخطط وكالة ناسا للبث المباشر لمشاهدة الكسوف الكلي للشمس كما يظهر في القارة القطبية الجنوبية Union Glacier، على كل من “يوتيوب” وموقع ناسا الإلكتروني.

    المصدر: ديلي ميل

    اقرأ أيضاً: علماء يحققون اكتشافاً مثيراً في “أرض العرب” على سطح المريخ

    اكتشف العلماء مؤخرا أن الماء كان موجودا في منطقة من المريخ تسمى “أرض العرب” ( Arabia Terra)، لفترة وجيزة فقط.

    وبحث فريق من العلماء المتعاونين من جامعة نورثرن أريزونا وجامعة جونز هوبكنز، في تاريخ “أرض العرب”، وهي منطقة تقع في شمال المريخ، واكتشف آري كوبيل، المشارك في الدراسة، والمرشح لنيل درجة الدكتوراه من جامعة شمال أريزونا، مع زملاؤه، أن المنطقة استضافت على الأرجح الماء في ماضي الكوكب الأحمر لوقت قصير.

    وتقع “أرض العرب” في خطوط العرض الشمالية للمريخ. ووقع تسمية هذه الأرض القديمة بـ”أرض العرب” عام 1879، من قبل عالم الفلك الإيطالي جيوفاني شياباريللي، وهي تغطي مساحة أكبر قليلا من القارة الأوروبية.

    وتحتوي “أرض العرب” على حفر وفوهات بركانية وأودية وشرائط صخرية جميلة تذكرنا بطبقات الصخور الرسوبية في الصحراء الملونة أو الأراضي الوعرة.

    وكانت طبقات الصخور هذه وكيفية تشكلها محور بحث فريق العلماء في الدراسة التي تحمل عنوان: “سجل هش للمياه العابرة على سطح المريخ”، والممولة من قبل برنامج تحليل بيانات المريخ التابع لوكالة ناسا.

    وقال كوبيل: “كنا مهتمين على وجه التحديد باستخدام الصخور على سطح المريخ لفهم أفضل للبيئات الماضية منذ ثلاثة إلى أربعة مليارات سنة وما إذا كانت هناك ظروف مناخية مناسبة للحياة على السطح. كما كنا مهتمين بما إذا كان هناك ماء مستقر، وكم من الوقت يمكن أن يكون هناك ماء مستقر، وكيف يمكن أن يكون شكل الغلاف الجوي، وكيف يمكن أن تكون درجة الحرارة على السطح”.

    ومن أجل الحصول على فهم أفضل لما حدث لتكوين طبقات الصخور، ركز العلماء على القصور الذاتي الحراري، الذي يحدد قدرة المادة على تغيير درجة الحرارة.

    وتكتسب الرمال، ذات الجزيئات الصغيرة والسائبة، الحرارة وتفقدها بسرعة، بينما تظل الصخرة الصلبة دافئة لفترة طويلة بعد حلول الظلام.

    ومن خلال النظر إلى درجات حرارة السطح، تمكنوا من تحديد الخصائص الفيزيائية للصخور في منطقة الدراسة الخاصة بهم. ويمكنهم معرفة ما إذا كانت المادة فضفاضة وتتآكل بعيدا عندما بدت وكأنها صلبة.

    وأوضح الأستاذ المساعد كريستوفر إدواردز من قسم علم الفلك وعلوم الكواكب بجامعة شمال أريزونا: “لم يقم أحد بإجراء تحقيق متعمق في القصور الذاتي الحراري لهذه الرواسب المثيرة للاهتمام حقا، والتي تغطي جزءا كبيرا من سطح المريخ”.

    ولإكمال الدراسة، استخدم كوبيل أدوات الاستشعار عن بعد في الأقمار الصناعية المدارية.

    وقال كويبل: “تماما مثل الجيولوجيين على الأرض، ننظر إلى الصخور لمحاولة سرد قصص عن البيئات الماضية. على المريخ، نحن محدودون أكثر قليلا. لا يمكننا الذهاب إلى نتوء صخري وجمع العينات، إننا نعتمد بشكل كبير على بيانات الأقمار الصناعية.

    لذلك، هناك عدد قليل من الأقمار الصناعية التي تدور حول المريخ، وكل منها يملك مجموعة من الأدوات، وتلعب كل أداة دورها الخاص في مساعدتنا على وصف الصخور الموجودة على السطح”.

    ومن خلال سلسلة من التحقيقات باستخدام هذه البيانات التي تم جُمعت عن بعد، نظروا في القصور الذاتي الحراري، بالإضافة إلى دليل على التآكل، وحالة الحفر وما هي المعادن الموجودة.

    وشرح كوبيل: “اكتشفنا أن هذه الرواسب أقل تماسكا بكثير مما كان يعتقده الجميع سابقا، ما يشير إلى أن هذا المكان كان يمكن أن يحتوي على الماء لفترة وجيزة فقط”.

    وأشار إلى أنه هذه النتائج تدمر آمال الكثيرن “لأننا غالبا ما نعتقد أن وجود المزيد من الماء لوقت أطول يعني أن هناك فرصة أكبر لوجود الحياة هناك في وقت ما”.

    مضيفا: “بالنسبة لنا، هذا مثير حقا لأنه طرح مجموعة كاملة من الأسئلة الجديدة. ما هي الظروف التي كان من الممكن أن تسمح بوجود المياه هناك لفترة وجيزة من الوقت؟ وهل يمكن أن تكون هناك أنهار جليدية ذابت بسرعة مع اندلاع فيضانات ضخمة؟ وهل كان هناك نظام للمياه الجوفية التي تسربت من الأرض لفترة وجيزة فقط لتغرق مرة أخرى؟”.

    المصدر :ساينس ديلي
    2021-12-03 19:53:04