• لا يوجد اي محتوى لهذا القسم
  • خدمة البريد الالكتروني
    المقالات الجديدة

    لبنان في أسر لعبة الامم؟

    لبنان في أسر لعبة الامم؟
    لبنان في أسر لعبة الامم؟ لبنان في أسر لعبة الامم؟ مع الانحدار المتزايد للانهيار في لبنان ، فان لعبة الامم على أرضه بدأت بالتصاعد خصوصاً مع استخدام ملفات انسانية في عمليات التوظيف السياسي الجارية وبشكل يعبر عن صراعات الاضداد التي ترافق لعبة الامم المشار اليها. ويوما بعد يوم كما يرى مراقب بارز تكبر المشكلات وتزداد المحن حتى بات المواطن يستيقظ كل يوم على ازمة جديدة او اشكالية من النوع المستعصي على الحل في ظل الظروف الحالية، حتى بات ما يحصل يتجاوز الحصار والضغوط في اي بلد لاسيما في ظل الانقسامات الحادة على غير صعيد وفي ظل الفلتان الذي تمارسه مافيات الاحتكار والوكالات الحصرية ، ما ادى الى افاق النسبة الاكبر من اللبنانيين الذين باتت مداخيلهم لا تكفي حتى لتأمين لقمة عيشهم اليومية. واكثر ما هو لافت على هذا الصعيد هو ان كل طرف من الاطراف الوازنة يزداد اصرارا على مواقفه معتبرا انه مستهدف  مما يجري وان لعبة عض اصابع داخلية تدور رحاها لدفعه الى التراجع عن مواقفه ، فاذا ارتفع سعر الدولار الذي الى مستويات غير مسبوقة يعتبر هذا الفريق او ذاك انه مستهدف واذا لم يتوافر البنزين او المازوت او الدواء فضلا عن الكهرباء يتعاطى مع المسألة وكأنه مسألة استهداف مباشر له دون النظر الى المعاناة الخانقة للبنانيين حتى باتت الخلافات الداخلية اداة مستعرة للعبة الامم هذه . ولذلك فان المراقب نفسه يعتبر انه في ظل حلقات الاوهام اللبنانية هذه والعجز المخيف لطبقته السياسية ،فان السؤال المطروح الى اين يراد ايصال لبنان ؟ والى متى يستطيع هذا البلد الصغير التحمل ؟  
    المصدر :مجلة الشراع
    2021-07-20 23:23:41