الافتتاحية
خدمة البريد الالكتروني
المقالات الجديدة

هل سيتحول ربيع مصر إلى خريف؟

أجبرت الثورة السورية المباركة الجمهورية الاسلامية الايرانية على البحث عن تساويات جديدة في سبيل بقاء نفوذها بالشرق بعد رحيل الأسد. استطاعت، ونجحت في تأمين البديل بسرعة قصوى عن الأسد في حال سقط، وأنتجت تحالفا بين المرشدين بدأ بالاتفاقية السياحية ليتبعها لاحقا عدة اتفاقيات بعد قطيعة دامت ٣٤ عاما. لكن التساؤل الآن الذي يطرح نفسه: كيف سيؤمن المرشدين حصانة هذا التحالف جراء ما يحصل على الأراضي المصرية من حراكات، وشغب؟ وكيف للمرشد الايراني أن يقنع الايرانيين بهذا التحالف الجديد بسبب بناء التحالف القديم على البنية الدينية، وزيارة المقامات الدينية لأداء الحج، ومناسكه في سوريا في الوقت الذي تفتقر فيه مصر لهذه المقامات؟ هل سيستعيض بالأهرامات بدلا من مقام السيدة زينب؟ كيف سيحمي السيد مرسي أمن الخليج من التهديدات الايرانية بعد تمسكه بالوحدة العربية؟ استلمت مصر مركز سوريا، وبدأت تنفذ نفس الدور في الدول المجاورة لتصبح "حماس" في فلسطين ك"حزب الله" في لبنان نفس الدور في نفس المسلسل لكن بأبطال آخريون. نجحت ثورة ينايير باطاحة حكم مبارك لكن أنجبت البديل الذي على ما يبدو ترعرع في مدارس فرعون، وليس في مدارس الشهيد حسن البنا، فهل سيتحول ربيع مصر إلى خريف؟

2013-03-31 10:11:57
محمد صلاح الدين عثمان