الافتتاحية
خدمة البريد الالكتروني
المقالات الجديدة

دعوات فلسطينية للتظاهر الثلاثاء بالتزامن مع توقيع الإمارات والبحرين اتفاقيتي التطبيع مع إسرائيل بواشنطن

دعوات فلسطينية للتظاهر الثلاثاء بالتزامن مع توقيع الإمارات والبحرين اتفاقيتي التطبيع مع إسرائيل بواشنطن
دعوات فلسطينية للتظاهر الثلاثاء بالتزامن مع توقيع الإمارات والبحرين اتفاقيتي التطبيع مع إسرائيل بواشنطن
\"\\"الفلسطينيون\"
الفلسطينيون خلال إحياء الذكرى 64 \\\"للنكبة\\\" © أ ف ب/ أرشيف

أصدرت \\\"القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية\\\" التي تضم أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس بيانا تدعو فيه للتظاهر وتنظيم وقفات استنكار في الأراضي الفلسطينية وأمام سفارات الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات والبحرين، وذلك للتعبير عن رفض اتفاقيتي تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين بالتزامن مع توقيعهما في واشنطن الثلاثاء. ولم تفلح الفصائل الفلسطينية الشهر الماضي في جذب حشود ضخمة للتنديد باتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات الذي أعلنه دونالد ترامب في شهر آب/أغسطس الماضي.

 

دعا فلسطينيون إلى تنظيم يوم \\\"رفض شعبي انتفاضي\\\" الثلاثاء بالتزامن مع توقيع اتفاقيتي تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين في واشنطن.

وطالبت \\\"القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية\\\" في أول بيان يصدر عنها الأحد بالتظاهر وتنظيم وقفات الاستنكار في الأراضي الفلسطينية وأمام سفارات الولايات المتحدة ودولة \\\"الاحتلال\\\" والإمارات والبحرين، رفضا لاتفاقية \\\"العار في هذا اليوم الأسود\\\".

وعبرت \\\"القيادة الوطنية\\\"، التي تضم أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس التي تدير قطاع غزة، في بيانها عن رفضها \\\"الحاسم لرفع علم الاحتلال والقتل والعنصرية على سارية الذل في أبوظبي والمنامة\\\".

ودعت إلى اعتبار الجمعة المقبل \\\"يوم حداد\\\" ترفع فيه الأعلام السوداء \\\"شجبا لاتفاق أمريكا، إسرائيل، الإمارات، البحرين، وتقرع فيه أجراس الكنائس وترثي خطبة الجمعة أنظمة الردة والخيانة\\\".

 

وأشار البيان إلى \\\"فعاليات تشمل كل نقاط التماس على أراضي المحافظات الشمالية\\\" الجمعة.

وفشلت الفصائل الفلسطينية الشهر الماضي في جذب حشود كبيرة للتنديد باتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 13 آب/أغسطس. ووصف الفلسطينيون الاتفاقين بين إسرائيل والبحرين والإمارات  بأنهما \\\"طعنات في الظهر\\\" و\\\"خيانة\\\".

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة عن التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والبحرين.

ولطالما اعتبر حل النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني أساسا لأي اتفاقات سلام مع الدولة العبرية والعالم العربي.

لكن وجود عدو مشترك بين الدول الخليجية وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل والمتمثل بإيران، قرب وجهات النظر بين جميع الأطراف بوساطة أمريكية، ودون انتظار تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

من جهته، قال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الأحد إن هذه الاتفاقيات \\\"ليست اتفاقيات سلام، وإنما اتفاقيات حماية\\\".

وأضاف عريقات خلال لقاء افتراضي مع عدد من الصحافيين \\\"يعتقد بعض صناع القرار في العالم العربي أن الأمن القومي العربي يعتمد على حماية إسرائيل (...) تؤمن الولايات المتحدة بعقيدة أن إسرائيل يجب أن تكون أقوى من جميع الدول العربية مجتمعة\\\".

ولطالما سعت الولايات المتحدة ومنذ ستينيات القرن الماضي إلى الحفاظ على سياسة \\\"التفوق العسكري النوعي\\\"، والتي تضمن بموجبها واشنطن امتلاك حليفتها إسرائيل لأفضل المعدات العسكرية في المنطقة.

ويفسر هذا الأمر النقاشات الدائرة مؤخرا بشأن احتمال بيع الولايات المتحدة معدات عسكرية متطورة للإمارات وعلى رأسها مقاتلات من طراز \\\"إف-35\\\". 

\\\"يوم أسود في تاريخ الأمة العربية وهزيمة لمؤسسة الجامعة العربية التي لم تعد جامعة\\\"

من جانبه أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية الإثنين أن حكومته تدرس تصويب العلاقة الفلسطينية مع الجامعة العربية على خلفية موقفها من توقيع اتفاقية السلام البحرينية الإماراتية الإسرائيلية الثلاثاء في البيت الأبيض.

ووصف اشتية الجامعة العربية بـ\\\"المفرقة\\\" وأنها أصبحت \\\"رمزا للعجز العربي\\\".

وقال اشتية في مستهل جلسة الحكومة الفلسطينية في رام الله إن \\\"مجلس الوزراء يدرس (تقديم) توصية إلى الرئيس (محمود عباس) بتصويب علاقة فلسطين مع الجامعة العربية التي تقف صامته أمام الخرق الفاضح لقراراتها التي لم ينفذ منها شيء أصلا، وأصبحت رمزا للعجز العربي\\\".

وقال اشتية \\\"نشهد غدا يوما أسود في تاريخ الأمة العربية وهزيمة لمؤسسة الجامعة العربية التي لم تعد جامعة بل مفرقة وإسفينا للتضامن العربي\\\".

 وعن توقيع الاتفاق بين الإمارات والبحرين وإسرائيل الثلاثاء في البيت الأبيض قال اشتية \\\"سيضاف هذا اليوم إلى رزنامة الألم الفلسطيني وسجل الانكسارات العربية\\\".

وأضاف أن \\\"التهافت العربي نحو دولة الاحتلال المبتدئ بالإمارات وتليها البحرين بتوقيع اتفاق استسلام لصفقة القرن بعد أن أحبطت فلسطين الشق الرئيسي من هذه الصفقة لتجد نفسها تصارع وظهرها مكشوف من شرق العرب في الأمارات والبحرين\\\".

ودعا اشتية الدول العربية إلى \\\"رفض الخطوة الإماراتية البحرينية وعدم المشاركة في الاحتفالات المقامة الثلاثاء\\\".

المصدر :فرنس 24-أ ف ب
2020-09-15 00:38:19