الافتتاحية
خدمة البريد الالكتروني
المقالات الجديدة

باسيل يرفض المزايدة الداخلية في العلاقة مع سورية: يستخدمها طرف يريد أن يحسن علاقته الخاصة بها

باسيل يرفض المزايدة الداخلية في العلاقة مع سورية: يستخدمها طرف يريد أن يحسن علاقته الخاصة بها
باسيل يرفض المزايدة الداخلية في العلاقة مع سورية: يستخدمها طرف يريد أن يحسن علاقته الخاصة بها
(الوكالة الوطنية للاعلام)

أعلن وزير الخارجية والمغتربين رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل "أننا في طليعة المطالبين بعودة سورية إلى الجامعة العربية ولن نكون مجرد تابع لغيرنا نلحق به الى سورية عندما يقرر"، مشددا على "أننا انتهينا من السياسة الخارجية المستلحقة والتابعة ونحن أصحاب سياسة مستقلة تقوم على المعاملة بالمثل لمصلحة لبنان".


كلام باسيل جاء خلال "جولة زحلية" استهلها، يرافقه وزير الطاقة سيزار ابي خليل. وكان في استقباله وزير العدل سليم جريصاتي والنائبان سليم عون وميشال ضاهر وشخصيات. واغتنم فرصة كلمته للرد على رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي طالب بتأجيل القمة الاقتصادية العربية في حال غياب سورية عنها، فأكد أن "علاقتنا مع سورية تصب في مصلحة لبنان بكل مكوناته"، مشددا على أن "لا يمكن أن تكون هذه العلاقات موضع مزايدة داخلية يستخدمها طرف ما يريد أن يحسن علاقته الخاصة بسورية فيزايد على حساب لبنان".

وذكّر أن "عندما كانت سورية في لبنان واجهناها حتى خروجها وعندما أصبحت في أرضها أعلنا بالجرأة نفسها عزمنا على إقامة أفضل العلاقات معها"، مشددا على "أننا لا نخجل بذلك وهو أمر لا يغير أي شيء من تاريخنا"، لافتا إلى أن الحرب في سورية أقفلت الأسواق العربية في وجهنا ومن غير المقبول ان نخنق انفسنا في زمن السلم". وسأل "لماذا نرهن سياساتنا للخارج حيث لا مصلحة لنا؟ مصلحتنا وسياستنا التي سنطبقها هي عودة النازحين الى بلدهم اولا وفتح الحدود والعلاقة مع سورية بما يتناسب مع مصلحة لبنان بين بلدين بكامل حريتهما واستقلالهما".
 
 
 

واضاف: "موقفنا الطبيعي كان ولا يزال عدم قطع علاقات ولا اقفال سفارات وحدود بل استقبلنا منذ ثماني سنوات مليون ونصف نازح لأننا ننتظر نهاية الازمة ورحيل الحرب. لقد خنقتنا الحرب في سورية وأقفلت الأسواق العربية في وجهنا فمن غير المقبول ان نخنق انفسنا في زمن السلم".

وأكد باسيل أنه "اذا لم يكن هناك عدالة تمثيل في الحكومة لن يمشي شيء في البلد، فإذا نشأت حكومة بمعايير مختلة لن تتمكن من العمل".

وقال: "اذا كنا سنبقى في هذه الحال من التخريب على قطاع الكهرباء لغايات صارت معروفة واذا لم تقم الحكومة التي ستؤلف من الشهر الاول باتخاذ قرارات بموضوع الكهرباء يكون السؤال هل سيأخذون القرار السياسي بالكهرباء ام لا؟".
المصدر :وطنية
2019-01-12 00:25:57