الافتتاحية
  • لا يوجد اي محتوى لهذا القسم
  • خدمة البريد الالكتروني
    المقالات الجديدة

    ترامب: انسحابنا من سورية سيكون «بطريقة حذرة» وسنواصل قتال «داعش»

    ترامب: انسحابنا من سورية سيكون «بطريقة حذرة» وسنواصل قتال «داعش»
    ترامب: انسحابنا من سورية سيكون «بطريقة حذرة» وسنواصل قتال «داعش»

    سعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تبديد المخاوف من انسحاب سريع للقوات الأميركية من سورية، حيث أكد أن الانسحاب سيتم «بطريقة حذرة»، مشيراً إلى أن المعركة ضد تنظيم «داعش» لم تنتهِ بعد.


    وقال عبر حسابه في «تويتر» أمس: «سنغادر (سورية) بوتيرة ملائمة، على أن نواصل في الوقت نفسه قتال تنظيم داعش، والتصرف بحذر والقيام بما هو ضروري بالنسبة لباقي الأمور».

    وتعرّض ترامب إلى ضغوط قوية داخل بلاده وفي عواصم الدول الحليفة له بعد تصريحاته السابقة، التي أشار فيها إلى أنه يعتبر أن تنظيم «داعش» قد تم القضاء عليه، وأنه يرغب في خروج القوات الأميركية من سورية فوراً.
     

    وتأتي تصريحاته غداة زيارة مستشاره للأمن القومي جون بولتون، إلى إسرائيل، أبلغ خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد أن الانسحاب الأميركي لن يحدث قبل «هزيمة داعش، وعدم قدرته على إحياء نفسه مرة أخرى». وفي تركيا يبحث بولتون مع المسؤولين الأتراك، ملف الانسحاب الأميركي من سورية، ومصير الأكراد السوريين، وسط مصاعب تعتري المفاوضات، خصوصاً بعد النبرة الأميركية المحذرة لأنقرة من أي عمل عسكري في سورية من دون تنسيق كامل معها.

    وأثارت تصريحات بولتون بأن أي انسحاب من سورية رهن بالتوصل إلى اتفاق مع أنقرة لضمان أمن الأكراد وحمايتهم، استياء المسؤولين الأتراك، الذين شنوا هجوماً مضاداً على دفعتين، وأعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، أن اتهام تركيا باستهداف الأكراد «أمر لا يتقبله عقل».

    في غضون ذلك، أعلن رئيس هيئة التفاوض في المعارضة السورية نصر الحريري، أن المعارضة تدعم انسحاب جميع القوات الأجنبية من سورية، وخصوصاً إيران وميليشياتها.

    وأكد أن إيران وميليشياتها تسببت بانقسام طائفي للشعب السوري، وبمقتل الآلاف وتهجير الملايين.

    إلى ذلك، وجّه المبعوث الأممي الجديد الخاص إلى سورية غير بيدرسن، الذي حلّ محل سلفه ستيفان دي ميستورا، رسالته الأولى في المنصب بشأن مهمته.

    ونشرت البعثة الأممية الخاصة إلى سورية على حسابها في «تويتر» نص رسالة بيدرسن، الذي بدأ مهمات منصبه رسميا أمس، باللغتين الإنكليزية والعربية. وقال فيها: «يشرفني أن أستهل مهمتي من أجل خدمة الشعب السوري وتطلعاته من أجل السلام».

    وتعهد بيدرسن بالقيام بـ«مساعٍ حميدة»، والعمل من أجل تحقيق الحل السلمي وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

    وأكد تطلعه إلى «التشاور على نطاق واسع مع كل الأطراف المعنية داخل سورية وخارجها».
    المصدر :صحيفة الحياة
    2019-01-08 23:53:33