أدوية المستقبل.. "روبوتات"! المستقبل

2019 Jan 19, 8:34 pm
لبنان

نجل أرنولد شوارزنيغرز يسير على خطى أبيه

2019 Jan 19, 7:04 pm
tayyar.org

عدسات المصورين ترصد تصرفا غريبا لملكة بريطانيا.. والقصر يردّ

2019 Jan 19, 6:34 pm
حقائق اونلاين

الأمريكيتان تترقبان خسوفاً كلياً لـ"قمر الذئب الدموي" العملاق

2019 Jan 19, 11:10 am
الخليج أونلاين

ماريو عون: قرارات القمة الاقتصادية العربية تصب في مصلحة لبنان

2019 Jan 21, 9:50 am
قناة المنار

وزير الخارجية القطري: سنشتري سندات الحكومة اللبنانية وقيمتها 500 مليون دولار أميركي

2019 Jan 21, 9:29 am
النهار

أبرز ما ورد في إعلام العدو الصادر اليوم الإثنين 21 كانون الثاني / يناير 2019 إذاعة النور

2019 Jan 21, 9:26 am
لبنان

البناء : تفجير انتحاري وغارة إسرائيلية يستهدفان دمشق... والحكام العرب يقاطعون بيروت بانتظار وارسو nna

2019 Jan 21, 9:18 am
leb.gov.lb

رئيس اتحاد كرة السلة يقاضي المشاغبين ويتعهد حماية اللعبة وجمهورها nna

2019 Jan 21, 9:17 am
leb.gov.lb

عبد الله: لحصر قروض الإسكان بذوي الدخل المحدود nna

2019 Jan 21, 9:04 am
leb.gov.lb

  • لا يوجد اي محتوى لهذا القسم
  • خدمة البريد الالكتروني
    المقالات الجديدة

    حك الأنف «لغة جسدٍ» معبّرة... خاصة برياضيين

    حك الأنف «لغة جسدٍ» معبّرة... خاصة برياضيين
    حك الأنف «لغة جسدٍ» معبّرة... خاصة برياضيين

    إنه واحد من «أفضل التحرّكات الفنية» أو «المناورات» التي يؤدّيها لاعبون: لمسُ الأنف خلال الإجابة عن الأسئلة، على حافة الملعب أو في «المنطقة المختلطة» الخاصة بالتصريحات أو في قاعات المؤتمرات الصحافية. ولكن ليس دائماً بالطريقة عينها، وبالتالي ليس بالضرورة للأسباب ذاتها.

    لم يكن من الضروري مشاهدة ساعات من تسجيلات الفيديو للعثور على أمثلة. ذلك سهل جداً. فمن بين 10 لاعبين، هناك 6 على الأقل يقومون بذلك بطريقة «عفوية»، وآخرون يجيبون ببرودة عن الأسئلة المطروحة وأيديهم خلف ظهورهم، وهي عدم مبالاة واضحة، وفق خبراء بـ «لغة الجسد» والتعبير وردود الفعل.

    وليست هذه العادات محصورة بحالات محددة، كأن يكون اللاعبون خارجين للتو من الملعب منهكين ويتصببون عرقاً. فغالباً ما يبقى الأسلوب ذاته حتى بعد الاستحمام وتبديل الملابس في الطريق إلى باص الفريق، أو السيارة الخاصة.

    ويُسجِل بعضهم انزعاجه من «فروض» تمارس عليه ويجد فيها كابوساً مؤرقاً، فوفق قواعد المنافسات، الإجابة عن أسئلة الصحافيين واجبٌ بحده الأدنى، ومن ضمن التزامات العقود طالما أن المباريات جزءٌ من مهنة هؤلاء، قواعدها وشروطها واضحة.

    «الحكة الصغيرة عندما لا يكون هناك سبب موضوعي لها هي حركة لا إرادية لتخفيف التوتر الداخلي»، كما يؤكّد خبير التواصل غير اللفظي ستيفن بونار.

    ويمكن أن «تُمرَّر» أيدي اللاعبين على الشعر أو الرقبة أو الأذنين، لكن الغالبية الساحقة تحُكّ الأنف وكأنها في هذا التصرّف تُنشّط حواسها وتشحذ أفكارها، فتصبح هذه العادات روتينية وحاجة فيزيولوجية تنفَّذ من دون وعي.

    ويشرح بونار: «أثبتت صور للدماغ بالرنين المغناطيسي أن لهذه العادات اللاإرادية مفاعيل عاطفية»، وكأنها مرهم يخفف الأورام أو مضادات للتوتر. ويتابع: «الأنف هو التمثيل الرمزي للصورة، سواء أكانت للشخص الذي يقوم بالحركة أم الآخر. إنها ليست من أجل لا شيء، إذا صح التعبير، إنها مثل الأنف في منتصف الوجه الذي لا يمكن حذفه (قَطعه) من المشهد من دون تشويه الصورة. إذا كانت الصورة تعبّر عن قلق ما، يكون الحك متسارعاً أو متقطعاً، خصوصاً من الجهة اليسرى، بينما يُعبّر خدش الجهة اليسرى عن انزعاج من طارح الأسئلة».

    ويشير بونار إلى «دستة» طرائق للمس الأنف وحكه أو تمسيده، لكل منها تفسير وشرح لحالة معينة أو انفعال هادئ كإبداء الارتياح، أو قرصة خفيفة تعبّر عن أن الأمور ليست كما نشتهي، وما إلى ذلك.

    وإذا كان ترداد الكلمات ببغائياً، فهو يعبّر عن صور في المخيّلة وأفكار في الذهن لا يمكن توليدها بسهولة، أو ميْل إلى إعادة «استنساخ» أو «إنتاج» مشاهد رأيناها في حالات وأماكن مشابهة.

    وعموماً، «التكامل» في هذا الإطار إنعاش للذاكرة وإرجاع لحالات عشناها أو عاشها آخرون.

    المصدر :صحيفة الحياة
    2018-01-21 00:00:29