الافتتاحية

ميريام فارس تجمع النفايات مع ابنها جايدن في "يوم الأرض" (فيديو)

2021 Apr 23, 4:19 pm
LBCGroup

بعد انتشار الجراد.. هذا ما حذر منه مرتضى

2021 Apr 23, 4:07 pm
Lebanon24

إندلاع حريق في مخيم للنازحين السوريين بلبنان

2021 Apr 23, 3:51 pm
أخبار الوطن

إقلاع مركبة "سبايس إكس" إلى محطة الفضاء الدولية محملة بأربعة رواد

2021 Apr 23, 3:47 pm
Lebanon24

تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية ضد مؤسس منصة لصرف العملات الرقمية إثر عملية احتيال ضخمة

2021 Apr 23, 3:36 pm
مونت كارلو الدولية / MCD

رئيس التفتيش القضائي استمع الى القاضية عون .. وهذا ما قامت به

2021 Apr 23, 3:28 pm
tayyar.org

بعد إحباط محاولة تهريب مخدرات من لبنان... قرارٌ سعودي "صادم!"

2021 Apr 23, 3:22 pm
LebanonDebate

السعودية تفرض حظرا على الفواكه والخضروات اللبنانية وتضع شرطا لدخولها

2021 Apr 23, 3:22 pm
RT Arabic

ديربي "النجمة" و"الأنصار" غداً يحسم لقب الدوري.. فلمن ستكون الكلمة الأخيرة؟!

2021 Apr 23, 3:01 pm
Lebanon24

105 مصابين فلسطينيين بمواجهات مع جيش الاحتلال في القدس الاخبارية

2021 Apr 23, 2:38 pm
قناة العالم

خدمة البريد الالكتروني
المقالات الجديدة

حسن نصرالله رأس واحد بوجهين

حسن نصرالله رأس واحد بوجهين
حسن نصرالله رأس واحد بوجهين
بطل في أعين الإسرائيليين وقاتل غادر عند السوريين واليمنيين.
 
عدو وحليف

بيروت - مع الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله يمكنك أن تعثر على المفارقات كلها؛ اللبنانية والولاء لإيران، العمل السياسي والحفاظ على الميليشياوية، تحالف الفكر الجهادي مع تيار مسيحي يميني مثل نهج الرئيس ميشال عون، وغير ذلك من المتناقضات. غير أن أكثرها غرابة هذه الأيام هي صورة نصرالله لدى الإسرائيليين التي كشفت عنها صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلاً عن ملفّه الثقيل الذي أنشأته استخبارات الجيش الإسرائيلي “أمان”، ويشرف عليه 15 باحثا إسرائيليا من أصحاب التخصصات المختلفة والحسّاسة.

والمفاجأة الجديدة تكشف أن نصرالله يحظى بإعجاب واسع لدى الإسرائيليين، على النقيض من صورته المتدهورة بعد سنوات مجد المقاومة وشعاراته، حين تكشّف مشروع حزب الله بممارساته في سوريا واليمن ولبنان ذاته عن كونه مجرد فصيل من فصائل الحرس الثوري لا أكثر، ولا أقل بالتأكيد.

العدو المناسب

إحدى الباحثات الإسرائيليات العاملات في “أمان” تعبّر في الملف عن الكيفية التي تتعامل بها مع شخصية نصرالله، وهي أكاديمية تحمل الدكتوراه في الأمن الإقليمي ومكلفة بمتابعة “العدو اللدود” لحظة بلحظة، تقول “أنا أحلم وأتنفس حسن نصرالله 7 أيام في الأسبوع 24 ساعة”.

ومن خلال رصدها لأمين عام حزب الله وجدت أنه رجل عاطفي بامتياز، يهتم بشؤون الناس أكثر من أسرته الخاصة، وأن “صلته قوية جدا مع القاعدة الشيعية الفقيرة التي تثق به”، وهو أيضا “غير فاسد وليست لديه أيّ ممتلكات شخصية”.

من الذي يتحدّث؟ هل هم الإسرائيليون أنفسهم؟ الكلمات التي تختارها هذه الباحثة ليست مواصفات إرهابي يتربع على كرسي المطلوب رقم 1 بالنسبة إلى الإسرائيليين. لنتابع ماذا يحتوي ملف نصرالله الأمني.

نصرالله، حسب الإسرائيليين، مثقف يعرف جميع الكتّاب الإسرائيليين، وهذه طريقته في فهم الجمهور الإسرائيلي ليتمكن من التأثير عليه أكثر. ولا يبدو أنه نجح في التأثير فقط، بل إنه خاطب لدى الإسرائيليين عمقًا يشعرون بالحنين إليه، يعيد إليهم ذكرى عصابات “شتيرن” و”هاغاناه” التي يبجلونها كثيرا في الوعي الجمعي، فهي كتائب النضال التحرري في الطريق إلى إعلان الدولة. ونصرالله قائد عصابة متمرّدة على الدولة تعيش وفقا لقوانينها الخاصة، من أجل أهداف تقول عنها إنها نبيلة. هو نضال من نوع آخر.

نصرالله، حسب جهاز "أمان"، عدو ناجح ومثقف يعرف جميع الكتاب في إسرائيل، ولديه طريقته الخاصة في فهم الجمهور والتأثير عليه أكثر. ولعله يعيد إلى ذاكرة الإسرائيليين صورة زعماء عصابات "هاغاناه" التي يبجلونها كثيرا في الوعي الجمعي، فهي كتائب النضال في الطريق إلى إعلان الدولة

شعبة “أمان” ركزت جهودها أيضا على “البروفايل” النفسي للسيد نصرالله، وكيف يؤثر على الطريقة التي يعمل بها حزب الله. فاهتمت بقصة شعره وذقنه قبل كل خطاب، ومدى حرصه على لباسه وعدم التعرق كي لا يظهر ضعفا أو ضغطا.

يقول الملف الإسرائيلي إن نصرالله شخص حاد وذكي جدا، ويضيف “لكن نرجسيته تلاحقه”.

تقول خبيرة “أمان” إن  نصرالله “يقف على رأس منظمة إرهابية منذ عام 1992. ومنذ حرب لبنان الثانية يمضي حياته داخل الخندق. هو لا يخرج من البيت. لا يقترب من النوافذ. عمليا لا يرى ضوء النهار. يفهم جيدا أنه في اللحظة التي يخرج فيها رأسه ستعرف إسرائيل مكانه. نحن نعرف أنه ينقصه فيتامين د. عمره 60 عاما وهو موجود في دائرة خطر كورونا، ولكنه يعارض اللقاحات الأميركية”.

غرام من نوع خاص، مردّه لا يتوقف عند قصة الميليشيات وغيرها، إنما يتوغّل عميقا في الشخصية الإسرائيلية ذاتها التي اعتادت على وجود العدو. وإن كان لا بد من عدوّ فلماذا لا يكون عدوا مناسبا بمواصفات مثيرة؟

عدوٌ ناجح في عمله، يقول الإسرائيليون، صاحب شخصية مركزية، يدير منظمته على مدى سنين طويلة بفضل “روح القائد” التي يتمتع بها، فيكفي أن ينقل التعليمات ليعرف الآخرون ما الذي يريده.

كما أنهم رصدوا شعور نصرالله بالوحدة بعد فقدانه رفاقَه، وسيكولوجيا القائد الذي لا يحمل هاتفا جوالاً، ويكتفي بالهمس لنائبه نعيم قاسم والمقرّب الآخر منه هاشم صفي الدين رئيس اللجنة التنفيذية للحزب. ليس هذا وحسب، يرى الإسرائيليون نصرالله “رئيس دولة”؛ فمنذ تصفية رئيسي أركان حزب الله عماد مغنية ومصطفى بدرالدين وتصفية قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، كما يذكر ملفه في “أمان”، يعمل

نصرالله كزعيم دولة، كوزير دفاع، كرئيس أركان، كقائد منطقة، ويضيف “وأحيانا حتى كقائد وحدة. وهو يثق بأقل عدد من الأشخاص ويختار ألا يسمي أحدا لمناصب عليا”.

سوبر فطن
Thumbnail

هكذا اختار جهاز “أمان” الكلمات التي واصل بها تقديم شخصية نصرالله، إنه “سوبر فطن”، غير أنه “واقع في أزمة هوية، ولا ينوي التقاعد قريباً، ولا يُعدّ وريثاً له”.

يتراسل مع المجتمع الإسرائيلي، وفي السنوات الأخيرة صار الإعلام الإسرائيلي يمنحه منبرا حتى أكثر من الإعلام اللبناني وإعلام حزب الله ذاته، و”الأهمية التي يلقاها من الإعلام عندنا تواصل تغذية نرجسيته”.

موضوع الهوية لفت انتباههم، فنصرالله يعيش صراعا داخليا بين هويّتين؛ الأولى دينية إسلامية ملتزمة، والثانية سياسية براغماتية. لكن نصرالله حسب ضابط آخر في 'أمان' متعصب لشخصيته إلى أبعد حد، ولا يشاور أحداً ولا يسمح لآخرين بالنمو قربه”.

ويضيف هذا الضابط الذي يحمل رتبة نقيب أن نصرالله إنسان منضبط، فهو “رجل دين، يصلّي مثل أي شيعي جيد. ولكن في الوقت ذاته لا يمكن لأيّ قرار في لبنان أن يمرّ دون موافقة حزب الله. فهو من يملك السلاح، وهو المنظّمة الأقوى”.

أعجب نصرالله بما طرحه الإسرائيليون قبل سنوات حول قواعد الاشتباك والتزامهم بها، وأن كل ضربة يجب أن يرد عليها بضربة لا أكثر، فهذا يريح الطرفين من الكثير من الأعباء ومن فوضى الحرب. يقول الملف إن نصرالله في ما يتعلق بالشأن العسكري والمواجهات مع الجيش الإسرائيلي “ردّ على كل قتيل لبناني، على كل مسّ بالسيادة، بالحفاظ على مبدأ التناسبية”.

ومع ذلك فإن من وصفوه بـ”بطل التعلّم” الذي اعتاد اكتشاف نفسه من جديد كل مرّة، مهما اختلفت الظروف السياسية والأمنية، “يعيش تحت ضغوط عالية بعد مقتل سليماني، فالأوراق في لبنان اختلطت”، يبدو أنهم اطمأنوا إلى انصراف نصرالله عن المعركة معهم؛ فحسب إحدى الضابطات في “أمان” ينهمك أمين عام حزب الله في المنظومة اللبنانية أكثر من المنظومة الإقليمية. “إنها شرعية وجوده هناك. الصحيح إلى الآن، المنظومة الإقليمية تعنيه تقريباً مثل قشرة الثوم”.

إنهم قلقون من أن نسبة مشاهدات خطابات نصرالله في لبنان تنخفض باطراد، وهو ذاته منزعج جدا من استمرار هذا الانحدار وفقدان الشعبية. تلك النسبة لم تتأثر في إسرائيل، فهناك من يتابعه فيها.

حذّر نصرالله في خطابه الأخير من الانزلاق في حرب مع إسرائيل، ورسالته، كما يقول الملف “لم تكن عدوانية”. فخطابه الذي امتد لأكثر من ساعة ونصف الساعة خصص منه لإسرائيل الدقائق الخمس الأخيرة فقط.

نصرالله والعرب
Thumbnail

كان ذلك كله عن الجمهور الإسرائيلي، والأمر مختلف تماماً عند جمهور آخر. إنه الجمهور العربي، كان قد احتفل بنصرالله وعلّق صوره في البيوت والمدارس، وكثيراً ما كنت ترى في الشوارع فتيات غير مـحجبات يعلّقن في صدروهن قلادة عليها صورة نصرالله.

صعدت تلك الصورة، عبر مراحل عديدة، على حساب سقوط الشخصيات المؤثرة في لبنان أولاً، وفي الساحة العربية عموماً، فخسارة  اللبنانيين للمفكرين العلمانيين والليبراليين واليساريين مشوار طويل لم يتوقف على مهدي عامل وحسين مروة وجورج حاوي وآخرين كثر لا حاجة إلى التذكير بهم.

وكما أفرغت الساحة العسكرية اللبنانية على يد جيش الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد من كل قوة منافسة باستثناء حزب الله تم إخلاء ساحة التأثير أمام الرأي العام، فنسفت جميع الأيقونات وحورب الزعماء ولم يتبق من لبنان، سويسرا الشرق، سوى فضائح الفنانات والفنانين وبطولات نصرالله. وساهم انسحاب الإسرائيليين من جنوب لبنان في صناعة تلك الصورة في عام 2000 وبعض وسائل الإعلام قدّمته كفاتح لا كرجل دين وكزعيم لا كقائد ميليشيا.

اعتبر الجميع، وخاصة العرب، أن الانسحاب الإسرائيلي انتصار جديد من انتصارات الأمة، وأضافوه إلى حطين ومرج دابق وغير ذلك. وأخذ نصرالله يتألق وأسبغ عليه نوع من القداسة. ولذلك كان استقبال السوريين للاجئين اللبنانيين في حرب تموز 2006 استقبالا تاريخياً.

اليمينون يشعرون أن نصرالله خدعهم، ودعم الحوثيين ليحولوا اليمن إلى منصة طائفية. أما السوريون الذين فتحوا بيوتهم للاجئين اللبنانيين، فخيبتهم كانت كبيرة بعد أن اجتاحت ميليشياته بلادهم

لم يأمرهم أحد في الدولة ولا في مؤسساتها بأن يفتحوا بيوتهم لأولئك اللاجئين الذين أسكنوهم معهم في منازلهم وتقاسموا معهم الطعام رغم أن أوضاع السوريين آنذاك لم تكن مريحة اقتصادياً، لكنهم قاموا بذلك وقدّموا لهم العون ولم يسمحوا لهم بالإقامة في مخيمات لجوء ولا في العراء، واعتبروهم سوريين مثلهم وأصحاب قضية واحدة.

أما نصرالله فكان سعيداً بذلك، رفع من درجة تقديمه لنفسه على أنه صادق في الحديث دوماً، لا تقوده مصلحة شخصية. وأسهمت بساطته في الخطاب وحرف الراء الذي يلثغ به والعامية التي يتكئ عليها، قرب فصحى خطابية دينية تعلّمها جيداً في الحوزة، واستعماله خفة الدم والنكتة السياسية في تقريبه إلى قلوب الناس. وبقي يكرّس تلك الطبعة الخاصة من شخصيته، حتى اندلعت الثورات الشعبية ضد الأنظمة في عام 2011. عندها كان عليه أن يختار طريقاً صعبة.

ربما كان نصرالله يفضّل لو أنه لم يتعرّض لهذا الاختبار. فهو كما وصفه الإسرائيليون شديد التعلّق بشخصيته ولا يريد أن يخسر. لكن لا مفرّ؛ فهو وكيل الولي الفقيه خامنئي في لبنان، وعليه أن ينفذ الأوامر. وهكذا انخرط في مشروع الدفاع عن الأنظمة التي تريد إيران أن تبسط نفوذها عليها وترفض التخلي عن أي مكاسب فيها. وعلى رأسها سوريا حيث الحليف بشار الأسد.

قبل عام 2011 كان نصرالله يسبّح بحمد الأسد، ويكيل إليه الثناء والشكر والمديح في كل مناسبة، لأنه على رأس دولة حمت المقاومة ودعمتها بالمال والسلاح والخدمات اللوجستية وفتحت لها الأرض وكل ذلك.

حتى ذلك الوقت لم يكن السوريون قد فقدوا ثقتهم بنصرالله تماماً، كانوا يراهنون على قدرته على التأثير لصالحهم في الضغط على الأسد. ولذلك التقى به بعضهم طالباً منه التدخل. لكن آمالهم تلك خابت من جديد. وبات على نصرالله أن يقتحم الحدود السورية ويساند نظام الأسد عسكرياً، رغم أنه كان ينفي ذلك باستمرار، قبل أن تفتضح حربه الشاملة في عام 2012، ثم في مطلع عام 2013 في القصير وغوطة دمشق والقلمون والجنوب وصولاً إلى فروعه ومكاتبه في دير الزور وحلب والقامشلي.

أخذ خطابه يتحوّل من نبرة الإقناع والنفي والتهدئة إلى نبرة التصعيد والتهديد، فقال حينها غاضبا “لن نسمح للمسلحين السوريين بالسيطرة على مناطق على الحدود مع لبنان، قد تسقطُ سوريا في يد أميركا وإسرائيل والتكفيريين. وسيذهبُ مواطنو هذه المنطقة إلى فترة حالِكة ومظلمة”. التكفيريون أنفسهم الذين اتفق معهم لاحقا على أن ينقلهم عبر حافلات أشرف عليها وصولاً إلى الحدود العراقية.

في نظر السوريين تحوّل نصرالله إلى عدو بإصراره على الانضباط العلني هذه المرة، في سياق المشروع الإيراني، والذي تجلى عبر علاقته الخاصة والوطيدة مع سليماني، ولكن أي نوع من الأعداء؟

حزين لأنه لم يشارك
Thumbnail

الأمر ذاته بالتوازي حصل مع اليمنيين الذين كانوا أقرب إلى السوريين في موقفهم من نصرالله، وحملوا له التقدير والاعتبار، ليتضح أنه منذ عام 2016 كان قد باشر بتدريب المقاتلين الحوثيين في اليمن وتزويدهم بالعتاد والخبرات. نفى نصرالله ذلك، لكن التسريبات أظهرت قادة حزب الله وهم يلقون المحاضرات وينظمون التدريبات المباشرة للحوثيين بما لا يدع مجالاً للشك.

وكتبت الصحافة الغربية أن إيران تسعى لخلق نسخة ثانية من حزب الله في اليمن. وتم نشر تقرير يقول إن نصرالله أرسل رسالة إلى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قال فيها “وصل مقاتلونا في اليمن لتعليم الشعب اليمني جوهر الحكم”. بينما بقي نصرالله يقول “لا ننفي ولا نثبت تواجدنا في اليمن”.

أما الحوثيون فيصفون نصرالله بأنه “في مقامه العالي مدرسةٌ ملهمة لكل أحرار العالم، وفي إخلاصه وصدقه وصبره وتواضعه، ورائد وقائد ومعلّم لكل معاني العزة والإباء والوفاء، وموقفه وموقف حزب الله تحت قيادته منطلق من تلك المبادئ والقيم النبيلة في الوقوف إلى جانب المستضعفين ولن ينسى شعبنا العزيز هذه الوقفة الصادقة”.

ومع الوقت أخذ نصرالله يتخلى عن وجهه الآخر، فبدأ بمهاجمة المملكة العربية السعودية وحلفائها لموقفها من الأوضاع في اليمن، وقال في أحد خطاباته النارية “في التجربة الأخيرة في الساحل الغربي اليمني يجب أن ننحني إجلالاً لهؤلاء المقاومين الأبطال ولقياداتهم الشجاعة. أنا خجول لأني لست مع المقاتلين اليمنيين في الساحل الغربي وأقول يا ليتني كنت معكم وكل أخ من المقاومة يقول ذلك”.

يشعر اليمنيون بأن نصرالله خدعهم ودعم الجهة التي انقضت على الشرعية في بلادهم، واحتلت عاصمتهم صنعاء، وتريد تحويل اليمن إلى منصة صواريخ لتهديد المنطقة. لقد خلق نصرالله بيده الحالة الحوثية الجديدة التي دخلت في زمنه طوراً لم تكن تحلم به، إلى درجة أنها تريد تحرير مكة والمدينة حسب قول قادة الحوثيين.

نصرالله بين صورتين إسرائيلية وعربية، يؤكد على تخبط المعايير الذهنية التي تحكم تحويل البعض إلى قيادات وزعامات في نظر الرأي العام، فالتضليل الذي يقع فيه الإسرائيليون والعرب ليس أقل من برنامج دقيق لتنفيذ الأجندات عبر صناعة العدو والحليف.

العربي
المصدر :العربي
2021-03-18 23:16:59