الافتتاحية
خدمة البريد الالكتروني
المقالات الجديدة

باسيل يضع أوراقه في السلة الإيرانية.. ويراهن على طهران لتعويمه رئاسياً

باسيل يضع أوراقه في السلة الإيرانية.. ويراهن على طهران لتعويمه رئاسياً
باسيل يضع أوراقه في السلة الإيرانية.. ويراهن على طهران لتعويمه رئاسياً

باسيل يضع أوراقه في السلة الإيرانية.. ويراهن على طهران لتعويمه رئاسياً

يحظى رئيس «التيار الوطني الحر»، النائب جبران باسيل، بحضور مميز في القصر ‏الجمهوري، ليس من خلال رئيس الجمهورية ميشال عون فحسب، وإنما عبر «ودائعه» في ‏الفريق الاستشاري الرئاسي الذي لا يحرك ساكناً من دون العودة إليه، بخلاف ما يدعيه المكتب ‏الإعلامي في بعبدا في ردوده بالنيابة عنه على خصومه الذين يتهمونه بأنه الآمر الناهي الذي ‏يتصرف على أنه رئيس الظل الذي بيده الحل والربط في الأمور السياسية الشائكة، وآخرها ‏تعطيل الجهود الرامية للإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة‎.‎

ويروي خصوم باسيل أنه يتدخل في كل شاردة وواردة، وهو وحده صاحب القرار، والحاضر ‏على الدوام في اللقاءات التي يعقدها عون، أكانت محلية أم دولية، ويعود له حق النقض، وهذا ما ‏حصل في أثناء استقباله لمستشاره للعلاقات العامة طوني حداد، قبل أن يعفيه من مهامه المكلف ‏بها، بالتواصل بين واشنطن وبعبدا، مروراً بباسيل شخصياً، إضافة إلى أن عون لم يتردد في ‏احتضان صهره في اللحظة الأولى التي فرضت عليه واشنطن رزمة من العقوبات بتهمة توفير ‏الغطاء السياسي لـ«حزب الله» وامتداداته في الخارج. وتردد أن واشنطن أمهلت باسيل لعله يعيد ‏النظر في تحالفه مع «حزب الله»، في مقابل تجميد العقوبات التي استهدفته، لكنه أخل بوعوده ‏بعد أن استعصى عليه الحصول على ضمانات أميركية بدعم ترشحه لرئاسة الجمهورية‎.‎

محمد شقير
المصدر :الشرق الأوسط
2020-12-28 19:29:24